رسالة إلى السيد الرئيس دونالد ترامب

0

استقبلت فئات كبيرة من شعوب الشرق الأوسط قرار الولايات المتحدة الأميركية بالتخلّص من قاسم سليماني بشكل إيجابي لما له من أثر بالغ على مستقبلهم.

هذا القرار، الذي جاء على خلفية ما تعرضت له المصالح الأمريكية والمواطنين الأمريكيين من خطر مباشر، قد لامس بنفس الوقت مصالح شعوب البلدان التي ينتهك نظام الحكم في إيران سيادتها بشكل سافر.

لقد شاركت قوات الحرس الثوري الإيراني المصنّفة إرهابيّة بإيعازات قاسم سليماني، بشكل مباشر في تنفيذ عمليات قتلٍ وانتقامٍ واختطاف رهائن ليس بحق الأمريكيين فقط، بل وبحق المدنيين في أكثر من بلد حول العالم، وبشكل خاص في سوريا والعراق ولبنان واليمن. كما نفّذ المجرم سليماني مخططاتٍ خبيثة للإخلال بالأمن القومي لهذه الدول وانتهاك سيادتها وإشعال الفتن الطائفية وتغذية الصراعات بين أبنائها، مما يُضرّ بالأمن والسلام في العالم أجمع.

لقد تعرّض الشعب السوري لعقود طويلة من الاضطهاد تحت حكم الأسد، الذي يمثل أحد أذرع إيران لتخريب وتدمير المنطقة، كما تعرّض المدنيون السوريون ومنهم نساءٌ وأطفالٌ لمجازر طائفية بتخطيط من قاسم سليماني وحسن نصر الله وبشار الأسد ومن جر جرّهم.

في مواجهة ذلك يرى أعضاء تكتل السوريين المنتمين لهذا التجمّع العلماني الديمقراطي الليبرالي، أنّ معاقبة المجرمين والقتلة وممارسة ضغوط رادعة على الأنظمة والحكومات المارقة التي ترعى الإرهاب، والمسؤولة عن عمليات القتل والتهجير على خلفيات طائفية أو قومية، خطوة في المسار الصحيح لتحرير المنطقة والدفع قدماً بنهوض شعوبها والعودة لمسار الإنسانية والانضمام لدول العالم الحر.

وفي سياق عملنا المستمر لتحقيق مصالح السوريات والسوريين في بناء دولة جديدة فاعلة في إطار الأمن والسلم والاستقرار المستدام في المنطقة والعالم، نسعى كذلك لبناء التحالفات التي تضمن تحقيق هذه الأهداف مع دول العالم الحر المتقدم، التي تؤمن وتدعم حق الشعب السوري بحياة حرة وكريمة ونمدّ أيادينا للتعاون مع جميع القوى والدول الساعية لتحقيق أمن وسلام ورفاه الشعوب.

في 6-1-2020                                                                                                                     إدارة تكتّل السوريين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.